‏بفضل الملوخية: مدرسة صندلة الابتدائية يحقق انجازًا كبيرًا

عوفيد نور، رئيس المجلس، قالت:  كمجلس يعمل  بشكل مستمر لتعزيز البلدات في كل المجالات، من الطبيعي أن نهتم بموضوع البيئة، نحن نعمل بشكل مستمر ومتواصل مع المدارس لتعزيز جودة الحياة عبر صناعة جيل ينتمي للأرض والطبيعة ويحبها.


 

 

يسعى المجلس الاقليمي الجلبوع لتعزيز وتنشيط الفعاليات والبرامج البيئية، مشارع الانتماء للأرض والحفاظ على الطبيعة، وسط عمل متواصل لرفع الوعي حول اهمية العلاقة بين الانسان والطبيعة المحيطة به، وفي هذا الأسبوع تجلى هذا المجهود بوصول مدرسة صندلة الابتدائية للمرحلة النهائية في مشروع البناء الأخضر للمدارس الابتدائية الخضراء للعام الدراسي 2019، وقد وصلت لهذه المرحلة 33 مدرسة من كل أنحاء البلاد، وستفوز 5 مدارس من بين الـ33 بالجائزة وهي عبارة عن مبلغ 150 ألف شيكل لتنفيذ المشروع الذي عرضته المدرسة.

جمع بقايا الملوخية

 

عوفيد نور، رئيس المجلس، قال:  كمجلس يعمل  بشكل مستمر لتعزيز البلدات في كل المجالات، من الطبيعي أن نهتم بموضوع البيئة، نحن نعمل بشكل مستمر ومتواصل مع المدارس لتعزيز جودة الحياة عبر صناعة جيل ينتمي للأرض والطبيعة ويحبها.

 

المشروع، الذي بفضله وصلت مدرسة صندلة إلى النهائيات، يركز على استخدام بقايا وأغصان نباتات الملوخية لإنشاء سماد (سماد غني ناتج عن العملية العضوية) وهذه الفعالية قام بها الطلاب بالتعاون مع سكان القرية، حيث تعرف صندلة كأكثر بلدة تزرع الملوخية في البلاد، والحديث يدور عن آلاف الدونمات التي فيها يتم زراعة وتنمية نحو 400 طن من الملوخية سنويًا.

مديرة المدرسة، المربية آية عمري، وهي المبادرة للمشروع أيضًا، قالت: أكثر من 30% من نبتة الملوخية ترمى في النفايات أو تتكوم في اماكن بالقرية وقرب الحقول، وضمن مشروعنا هذا يقوم الطلاب بالتعاون مع الأهالي بجمع هذه البقايا، ووضعها في حاويات خاصة وتحويلها لسماد، مما يمكن استخدامه لاحقًا من قبل المزارعين المحليين ومن قبل طاقم المدرسة للحدائق الموجودة في المدرسة، وللسكان أيضًا لحدائقهم البيتية.

 

سيرافق كل مدرسة من المدارس التي وصلت إلى المرحلة النهائية فريق توجيهي مهني، وسيقدم المشاريع النهائية لهيئة المحلفين المؤلفة من ممثلين عن الوزارات لدراستها، وسيتم الإعلان عن الفائزين في أيلول/سبتمبر 2019 وسيحصلون على شهادة تقدير لجميع المدارس المشاركة.