مشروع تطويري هام في الجلبوع لدعم السياحة والحفاظ على قيم الزراعة والطبيعة

وفي الوقت نفسه ، سيتم تطوير مناطق إضافية ، مثل متنزه وادي الكسلان ، أحد روافد نهر كيشون- المقطع  الذي يمتد على مشارف قرية المقيبلة. وأيضًا "مسار الثقافات" ، والتي سيحيط بكل بلدات الجلبوع.


 

 

 

 

يعمل المجلس الإقليمي الجلبوع مؤخرًا على عدة مشاريع هامة ولوائية بغية خلق فرص للتطوير والنمو من خلال الاستفادة من الطاقات الكامنة في الدمج بين قيم الزراعة، الطبيعة والسياحة والبيئة. هذه المشاريع ستساهم في تدعيم الفسيفساء البشري  الذي يشكّل الجلبوع، وتتوزع على كامل سكان الجلبوع والبلدات والمناطق الطبوغرافية، مع الحفاظ على كل بلدة وقصصها المحلية وتذويت هذا الأمر، وربط البلدات ببعضها.

عيمك حارود


يعتبر مشروع حروديم هو المرحلة الأولى من الذي المشاريع التي يسعى المجلس لتطويرها،  كتعبير عن التطور الجاري حاليًا في المنطقة ، مع إرساء التراث وخلق آفاق مستقبلية.


وفي الوقت نفسه ، سيتم تطوير مناطق إضافية ، مثل متنزه وادي الكسلان ، أحد روافد نهر كيشون- المقطع  الذي يمتد على مشارف قرية المقيبلة. وأيضًا "مسار الثقافات" ، والتي سيحيط بكل بلدات الجلبوع. و "مسار وادي الجلبوع" في المقطع ما بين صندلة وماغين شاؤول، وغيرها..

 

مشروع "حروديم" (تظهر حدوده باللون الأزرق في الرسم المرفق)، يشغل بالفعل اليوم كمركز للأنشطة من مختلف الأنواع، الزراعية، المجتمعية، السياحية وغيرها، والغرض من المشروع هو أولًا وقبل كل شيء أن تجمع كل هذه الأنشطة والعناصر الموجودة في فئة أو قصة واحدة، أي تحت اسم واحد، من أجل النمو والتطور أكثر في هذه الفعاليات وزيادتها.

 

رئيس المجلس، عوفيد نور، قال: عبر هذا المشروع، نستطيع الاستفادة من الطاقات الكامنة في المنطقة، من هذا التلاقي بين قيم الزراعة، الطبيعة، السياحة والبيئة، نحن نختار بناء الرؤية المستقبلية بالتعاون مع المواطنين، عبر التخطيط والموازنة بين التطوير والنمو وبين الحفاظ على الجانب التاريخي المهم في منطقتنا، ادعو الجمهور في الجلبوع لمتابعة الإعلانات والمقالات التي ننشرها حول الموضوع، والمشاركة في الاستطلاعات حول المشروع، ليكونوا شركاء في تطوير الجلبوع.