بفضل الملوخية، مدرسة صندلة تحصل على جائزة هامة ومكافئة بقيمة 150 ألف شيكل

المسؤولون في قسم التربية والتعليم، وقسم البيئة في المجلس الإقليمي الجلبوع، أبلغوا أن مبلغ الجائزة سيخصص لتطوير مبنى المكتبة القديمة في مدرسة صندلة، وهو مبنى قديم ومهمل، والآن سيتحول لمبنى جديد ومتطور للتعلم والدراسة، وستعتمد عملية صيانته على قيم البناء ال


 

فخر كبير في الجلبوع: مدرسة صندلة الابتدائية تفوز بوسام المباني الخضراء، بالإضافة إلى 4 مدارس أخرى في البلاد، الوسام الذي تحصل المدرسة بفضله على 150 ألف شيكل للاستثمار في مشروع "أخضر" بالمدرسة، وذلك بعد وصولها إلى النهائي في شهر شباط الماضي، من بين عشرات المدارس في البلاد.

طلاب مدرسة صندلة

 

المسؤولون في قسم التربية والتعليم، وقسم البيئة في المجلس الإقليمي الجلبوع، أبلغوا أن مبلغ الجائزة سيخصص لتطوير مبنى المكتبة القديمة في مدرسة صندلة، وهو مبنى قديم ومهمل، والآن سيتحول لمبنى جديد ومتطور للتعلم والدراسة، وستعتمد عملية صيانته على قيم البناء الأخضر، وبالتعاون مع الطلاب والأهالي.

 

رئيس المجلس، عوفيد نور، قال: نعمل في المجلس لتطوير ودعم المشاريع الصديقة للبيئة ولتعزيز هذه القيم خصوصًا لدى الجيل الجديد، فخر كبير نشعر به بعد الفوز بهذه الجائزة. وأثنى على المشروع والمدرسة والطاقم وما فيه من قيم هامة.


المشروع، الذي بفضله وصلت مدرسة صندلة إلى النهائيات، يركز على استخدام بقايا وأغصان نباتات الملوخية لإنشاء سماد (سماد غني ناتج عن العملية العضوية) وهذه الفعالية قام بها الطلاب بالتعاون مع سكان القرية، حيث تعرف صندلة كأكثر بلدة تزرع الملوخية في البلاد، والحديث يدور عن آلاف الدونمات التي فيها يتم زراعة وتنمية نحو 400 طن من الملوخية سنويًا.

 

مديرة المدرسة، المربية آية عمري، وهي المبادرة للمشروع أيضًا، قالت: أكثر من 30% من نبتة الملوخية ترمى في النفايات أو تتكوم في اماكن بالقرية وقرب الحقول، وضمن مشروعنا هذا يقوم الطلاب بالتعاون مع الأهالي بجمع هذه البقايا، ووضعها في حاويات خاصة وتحويلها لسماد، مما يمكن استخدامه لاحقًا من قبل المزارعين المحليين ومن قبل طاقم المدرسة للحدائق الموجودة في المدرسة، وللسكان أيضًا لحدائقهم البيتية.